فقره عن حمامات ماعين “

فقره عن حمامات ماعين “
aya ebrahim معالم سياحية

حمامات ماعين، هي منتجع طبّي علاجيّ وسياحيّ في آن واحد، يقع على بعد خمسة وثمانين كيلومتراً جنوبي العاصمة الأردنية عمان، ويشتهر بينابيعه، وشلالاته المعدنية التي تترقرق من أعلى الجبال إلى أسفل الوادي بدرجات حرارة

 

حمامات ماعين
تتراوح بين أربعين وخمس وأربعين درجة مئوية، لتجمع بذلك بين الجمال، والفوائد الصحية لكلّ من يرتاد المكان، وذلك لغنى تلك المياه بالعناصر المعدنية المفيدة لصحة الجسم، وقدرتها على شفاء العديد من الأمراض، كالأمراض الجلديّة، والصدريّة، وأمراض العظام، والتهابات المفاصل، والروماتيزم، ناهيك عن الاستجمام، والاسترخاء في منتجعات محفوفة بالخضرة من كل مكان، فتكون للنفس ما اشتهت من الماء، والخضرة، والراحة النفسيّة.

عدد ينابيع حمامات ماعين

يقدر عدد الينابيع الموجودة في منطقة حمامات ماعين بمئة وتسعة ينابيع، جميعها تستمد مياهها من مصدر واحد، خزان أرضي يصل عمقه إلى ألف ومئتي متر تحت الأرض، وأكثر ما يميّز هذه الينابيع هو تنوّعها بين المياه الساخنة، والباردة في الوادي، كمياه أمطار الشتاء الباردة التي تتساقط على سهول الأردن، والتي تكمل مسيرها ببطء عبر السنين إلى الطبقات السفلى في الأرض لتسخن وتصل إلى ثلاثة وستين درجة مئويّة بسبب الحمم البركانية، قبل أن تتدفّق خارج الجبال إلى نهر زرقاء ماعين.
مكوّنات مياه حمامات ماعين

تتكوّن مياه حمامات ماعين من عدد كبير من المعادن يمكن تلخيصها كالآتي: الصوديوم، والكالسيوم، وكلوريد الصوديم، وغاز الرادون، وكبريتيد الهيدروجين، وغاز ثاني أوكسيد الكربون، والبوتاسيوم، وكلوريد الحديد، وسلفات الزنك، وغيرها، وتصل درجة حرارة مياه الينابيع في حمامات ماعين إلى ثلاث وستين درجة تقريباً، وذلك بفعل تسخينها بالحمم البركانية الموجودة في طبقات الأرض السفلى، مما يوفّر توازناً بين درجات حرارة الينابيع المنتشرة فيها.
فوائد مياه حمامات ماعين

تساعد مياه حمامات ماعين على علاج الالتهابات الجلدية المتمثّلة في الحساسيّة، والطفح الجلدي، والإكزيما، وغيرها.
تعالج مرض النقرس، وتخفّف من أعراضه.
تساعد على استرخاء العضلات، والمفاصل المتشنّجة.
تنظم عملية التمثيل الغذائي في الجسم، ممّا يحفز حرق مزيد من السعرات الحرارية، وبالتالي حرق مزيد من الدهون السطحية المتراكمة تحت الجلد.
تضبط معدل ضربات القلب، وتنشّط الدورة الدموية.
تزيد مرونة أنسجة الجسم، وتجعلها أكثر ليونة، وحيوية.
توسّع مجاري الدم في الأوعية الدموية، وتجدد الدم الواصل إليها.
تسكن آلام الجسم بشكل عام، وتبعث على الهدوء، والاسترخاء.
تحمي من الأمراض، والالتهابات بفضل مكوّناتها الطبيعيّة المضادّة للأمراض.
تعالج حالات الانزلاق الغضروفي، وغضاريف المفاصل.
تخفف من آلام روماتيزم العمود الفقري، والتهابات الفقرات.
تعالج اضطرابات الجهاز التنفسي، كالمشكلات الناتجة عن الجيوب الأنفيّة، والربو الشعبي، والنزلات الشعبية.
تصفي البشرة، وتمنحها النضارة، والحيوية.

حمامات ماعين في الأردن

حمامات ماعين هي أحد الأماكن السياحية المشهورة في الأردن، وتبعد حوالي 58م عن الجهة الجنوبية في عمان، كما أنّها تقع على بُعد 27م من مدينة مادبا، وتمتاز بانخفاضها عن سطح البحر، إذ تصل حوالي 120م، ولعلّ أهمّ ما يُميّزها هو وجود العديد من الينابيع بداخلها، إذ تصل إلى حوالي 63 نبعاً بدرجات حرارة متفاوتة، وفي هذا المقال سنذكر بعض المعلومات التفصيلية عنها بشكلٍ عام.
المرافق السياحية في حمامات ماعين

تمتاز حمامات ماعين بوجود العديد من المنتجعات الفندقيّة فيها، كما أنّها تضم قاعات مخصّصة للاجتماعات، وغرف ساونا، ومسبح، ومطاعم مميّزة تطلّ على الجبال والشلالات المختلفة، هذا عدا عن احتوائها على مركز صحي متكامل وشامل.
وصف حمامات ماعين

تقع حمامات ماعين في أكثر الأماكن الجاذبية في عمان، حيث تحيطها جبال شاهقة، تشقّها مياه مغلية من قمّة جبل بازلتي، ولعلّ أهمّ ما يُميّزها هو مناخها الدافئ، إذ يُمكن زيارتها في جميع الأوقات وخصوصاً في فصل الشتاء.
فوائد مياه حمامات ماعين

تعتبر من المياه الغنيّة بالعناصر مثل: غاز أكسيد الكربون، والكالسيوم، والصويود، والكبريت، والنحاس، والغنيسيوم، بالإضافة إلى غاز الرادون.
تقلل احتمالية الإصابة بأمراض القلب المختلفة.
تحسّن تدفق الدورة الدموية في الجسم، وبالتالي تمنع الإصابة بالأمراض.
تحافظ على صحة الجلد، وبالتالي تقيه من الأمراض المختلفة مثل: الصدفية، والإكزيما، وحب الشباب.
تعالج آلام الجهاز العظمي.
تقلل آلام التهاب المفاصل الروماتزمي.
تقي من آلام العضلات.
تخفّف من آلام الظهر، والانزلاق الغضروفي.
تحافظ على صحة العضلات، وبالتالي تقيها من الأمراض المختلفة ولعلّ أهمّها التشنّج.
تقلل احتمالية الإصابة بالدوالي، نظراً لقدرتها الفّعالة على منع الاحتقان الدموي بداخلها.
تُحسّن المزاج، وبالتالي تقي من الإرهاق والتوتر العصبي.
تمنح الجسم الانتعاش والحيوية، وتبعد عنه الخمول والكسل.
تحفز إفراز غدد الجسم، ولعلّ أهمّها الغدد الصماء، إذ تنشّطها وتقويها.
تقي من التهابات الجيوب الأنفية.
تقلّل احتمالية الإصابة بانسداد واحتقان الأنف.
تحافظ على صحّة القدمين، وبالتالي تقيها من التورمات.
تحافظ على صحّة الجهاز التنفسي، وبالتالي تقي من الأمراض المختلفة التي تصيبه ولعلّ أهمّها الربو، والتهاب الشعب الهوائية.

طرق الاستشفاء بماء حمامات ماعين

يُمكن الاستحمام بالماء المغليّ بواسطة الدش.
استخدام علاج السرير المائي.
العلاج بواسطة حمام الجاكوزي.
يُمكن العلاج باستخدام الكهرباء.
العلاج باستنشاق بخار المياه المعدنية، والاستفادة من العناصر والمركبات الموجودة فيها.
العلاج بواسطة العلاج الفيزيائي، والذي يتمّ عادة تحت إشراف مشرفين مختصين.
يُمكن ممارسة التمارين الرياضيّة المائيّة المختلفة.

فقرة عن حمامات ماعين –

حمامات ماعين

تقع حمامات ماعين في جنوب مدينة عمان الأردنية، وتحديداً على بعد ما يقارب الثمانية وخمسين كيلومتراً منها، حيث تقع هذه الحمامات في محافظة مأدبا على بعد سبعة وعشرين كيلومتراً من المدينة، وتشتهر هذه المدينة باحتوائها على العديد من الينابيع التي يصل عددها إلى ما يقارب الثلاثة وستين حماماً، وأهمّ ما يميّز هذه الينابيع اختلاف درجات حرارتها على الرغم من تشابه مائها في التركيب الكيمائي، وتصل درجة الحرارة في بعض هذه الينابيع إلى ما يقارب الثلاث وستين درجةً مئويةً.
المرافق السياحيّة في حمامات ماعين

يوجد بالقرب من حمامات ماعين منتجع فندقي برتبة خمس نجوم، حيث تصل طاقته الاستيعابيّة إلى ما يقارب السبع وتسعين غرفةً فندقية بالإضافة إلى ثلاث قاعات كبيرة خاصّة بالاجتماعات، إضافةً إلى ذلك هناك في هذا المنتجع العديد من البرك الطبيعيّة، وغرف الساونا، والمسابح العامة، والمطاعم المطلّة على شلالات ماعين وجبالها، كما يحتوي هذا المنتجع على مركز صحّي علاجي متكامل بحيث يوفّر للزائرين من جميع أنحاء العالم خدمة السباحة العلاجية والمساجات على أيدي المختصين.
وصف حمامات ماعين

تعتبر حمامات ماعين من أكثر الأماكن جذباً للسياح في كافّة أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية؛ والسبب في ذلك هو مناظر الجبال الشاهقة والداكنة اللون التي تشقّها المياه الساخنة والقادمة من قمة جبل بازلتي الذي يحتوي على الصخور الناريّة، كما تنهمر هذه المياه على شكل عيون وشلالات في مشهد غاية في الروعة والجمال، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المياه تُكمل طريقها نحو محمية الموجب وذلك باتجاه البحر الميت من خلال العبور عبر جبال ماعين ومنطقة الزارا المعروفة بمياهها الساخنة.

السياحة العلاجية في حمامات ماعين

تكثر السياحة العلاجية في حمامات ماعين وتحديداً في فصل الشتاء؛ والسبب في ذلك هو مناخ المنطقة الدافئ خصوصاً في الأغوار وبين مناطق الجبال الشاهقة، حيث يؤمها الآلاف من السياح كل عام؛ وذلك بسبب الاعتقاد بأنّ لهذه المياه الساخنة قدرة على الشفاء من الأمراض المزمنة والمستعصية مثل أمراض الجلد، والدورة الدموية، وآلام العظام، والمفاصل، وإفراز الغدد الصماء، والتهاب الجيوب الأنفية المزمنة بالإضافة إلى آلام الظهر والعضلات وغيرها من الأمراض؛ ويعتقد الكثيرون أنّ السبب في ذلك يعود إلى احتواء هذه المياه على العديد من العناصر المهمّة مثل الصوديوم، والكالسيوم، والكلوريد، وغاز الرادون، وغاز ثاني أكسيد الكربون، كبريتيد الهيدروجين بالإضافة إلى درجة الحرارة المرتفعة، وقد ثبتت قدرة هذه المياه على تنشيط جسم الإنسان وعلاجه من الإرهاق النفسي والعصبي، والجسدي.

العلاج بمياه حمامات ماعين

تتنوع الطرق التي يتم فيها استخدام هذه المياه بغرض الشفاء، حيث يمكن أخذ دش بها، أو أو باستخدام تقنية الحمامات بالفقاقيع، وحمامات الجاكوزي، والسرير المائي، وحمامات القدمين، بالإضافة إلى العلاج من خلال استنشاق بخار المياه المعدينة الساخنة الذي يساهم في التخلّص من الأمراض الصدرية لا سيما تلك الموجودة لدى المدخنين، ويوجد قسم خاص في هذه الحمامات للعلاج بالطين المأخوذ من البحر الميّت.
وللمزيد زوروا موقعنا “لحظات”

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *