تاريخ اليوم العالمي للصحه

تاريخ اليوم العالمي للصحه
Hend اعياد ومناسبات

موقع لحظات يقدم لكم اليوم .. يوم الصحة العالمي الذي تحتفل به منظمة الصحة العالمية في 7 أبريل من كل عام إحياء للذكرى السنوية لتأسيس المنظمة هو فرصة أمام المنظمة لتعبئة جهود العمل حول موضوع صحي محدّد يهمّ الناس في أنحاء العالم♥♥

يوم الصحة العالمي

في عام 1948 دعت جمعية الصحة العالمية لأولى إلى تكريس “يوم عالمي للصحة” لإحياء ذكرى تأسيس منظمة الصحة العالمية. ومنذ عام 1950، جرى الاحتفال سنوياً بيوم الصحة العالمي في السابع من أبريل. ويتم، كل عام، اختيار موضوع ليوم الصحة العالمي لتركيز على مجال من المجالات التي تثير القلق وتحظى بالأولية في سلّم منظمة الصحة العالمية. وذلك اليوم هو أيضاً مناسبة لاستهلال برنامج دعوي طويل الأجل يتم في إطاره الاضطلاع بشتى الأنشطة وتخصيص موارد لفترة لا تقتصر على يوم 7 نيسان/أبريل بل تتجاوزه[1] أما دستور المنظمة فقد جاء في أيار/ مايو عام 1984 عندما صادقت 26 دولة من الدول الأعضاء الإحدى و الستين بالموافقة عليه فيما بعد عقدت الجمعية العمومية الأولى للصحة العالمية في جينيف بحضور مندوبين من 53 دولة أصبحوا أعضاء في المنظمة.

تحتفل منظمة الصحة العالمية بهذا اليوم باعتماد إطلاق شعار يركز على القضايا الصحية العمومية التي تؤثر في المجتمع الدولي و من هذه الشعارات :

عام 1995:استئصال شلل الأطفال العالمي.
عام 1996:المدن الصحية لحياة أفضل.
عام 1997: الأمراض المعدية الصاعدة.
عام 1998 :الأمومة الآمنة.
عام 1999 : مواصلة المسنين لنشاطهم ضمان لصحتهم.
عام 2000 : سلامة الدم مسؤولية كل فرد فينا و في الدم المأمون إنقاذ للحياة.
عام 2001: لن نخذل الصحة النفسية و لن نخذل مرضاها
عام 2002: في الحركة صحة و بركة.
عام 2003:تنشئة الأطفال في بيئة صحية ضمان للمستقبل.
عام 2005 :لا تبخسوا أما و لا طفلا مكانتهما في المجتمع.
عام 2006: لنعمل معا من أجل الصحة.
عام 2007:الأمن الصحي الدولي.
عام 2008 : حماية الصحة من تغير المناخ.
عام 2009:المستشفيات الآمنة تنقذ الأرواح أثناء الطوارئ
عام 2010: كن جزءا من حركة عالمية لجعل المدن أكثر صحة
عام 2011 : مقاومة مضادات الميكروبات : إذا تقاعسنا اليوم لن نجد العلاج غداً .
عام 2012 : الشيخوخة والصحة: الصحة الجيدة تضيف حياةً إلى السنين.
عام 2013 :ضغط الدم الصحي
عام 2014 :لدغة بسيطة تساوي خطراً كبيراً

يوم الصحة العالمى

* اليوم العالمى للصحة:

يتم الاحتفال بيوم الصحة العالمى فى 7 أبريل من كل عام، وهو نفس اليوم الذى تأسست فيه منظمة الصحة العالمية فى عام 1948، حيث جاء اختيار هذا اليوم على وجه التحديد لإحياء الذكرى السنوية لتأسيس هذه المنظمة العالمية الرسمية التى تهتم بشئون الصحة.

ويتم اختيار موضوع فى كل عام يتصل بمجال الصحة ليتم مناقشته وتسليط الضوء عليه، ويُتاح فى هذا اليوم مشاركة مختلف الأفراد فى كل مجتمع للاحتفال بالصحة من خلال إقامة الأنشطة المتنوعة التى يشاركون بجانب حملات التوعية التى تقدمها المؤسسات الصحية المتخصصة.

* تعريف الصحة
هناك تعريفات عدة للصحة منها أنها حالة من اكتمال السلامة بدنياً وعقلياً واجتماعياً، لا مجرّد انعدام المرض أو العجز. وهذا التعريف وارد فى ديباجة دستور منظمة الصحة العالمية، ولم يخضع ذلك التعريف لأيّ تعديل منذ عام 1948

شعار منظمة الصحة العالمية

تم اختيار شعار منظمة الصحة العالمية من قبل جمعية الصحة العالمية الأولى في عام 1948. ويتشكّل الشعار من رمز الأمم المتحدة وعصا يلتف حولها ثعبان. وتُستخدم تلك العصا، منذ زمن طويل، كعلامة ترمز إلى الطب والمهنة الطبية. وهي تنحدر من قصة أسكولاب الذي كان يقدسّه قدامى الإغريق بوصفه إله الشفاء والذي كانت طقوس تقديسه تشمل استخدام الثعابين. (وتقول الأسطورة إن أسكولاب لقي فجأة قدراً من النجاح في إنقاذ الأرواح جعل هاديس، إله الجحيم، يشتكي منه إلى زيوس، كبير الآلهة، الذي أنزل صاعقة قاتلة على أسكولاب خشية أن يمنح الإله الشافي الخلود للآدميين.

حماية شعار المنظمة

يُعد شعار المنظمة جزءاً من ملكيتها الفكرية ولا يجوز للجهات الأخرى استخدامه دون تصريح صريح ومكتوب.

وفضلاً عن كون ذلك الشعار رمزاً مميزاً للمنظمة، فهو يمثّل أيضاً ختمها الرسمي. ويعني ذلك أن المنظمة تؤيد محتوى كل المواد المختومة به.

وآلية استخدام رمز المنظمة تخضع لأحكام قرار أصدرته جمعية الصحة العالمية الأولى ينص على ما يلي: “ينبغي اتخاذ التدابير الملائمة لمنع استعمال شعار منظمة الصحة العالمية وخاتمها الرسمي واسمها واختصارات ذلك الاسم باستعمال حروفه الأولى، دون تصريح من المدير العام، وخاصة للأغراض التجارية عن طريق العلامات التجارية أو البطاقات التجارية”. وتم لاحقاً، في معظم الدول الأعضاء في المنظمة، إدخال تشريعات لحماية شعار المنظمة وختمها واسمها. ويستفيد كل من شعار المنظمة واسميها الكامل والمختصر من حماية ضد تسجيلهم كعلامات تجارية، وذلك بمقتضى المادة 6 من اتفاقية باريس لحماية الملكية الصناعية.

اترك تعليقا

اترك التعليك لتشجيع الكتاب على كتابه كل جديد وحصري اترك تعليقك الان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *